النوي سنتر NouiCentre
مرحبا بك في منتديات النوي سنتر لرؤية جميع المواضيع إضغط على زر تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حتى تأتيهم البينة
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 1:17 من طرف admin

» العزة في الجهاد
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 1:13 من طرف admin

» "كفى استحمارا" الحلقة الأولى والثانية
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 1:01 من طرف admin

» نصيحة للشيعة الذي يعتقد أن دينه صحيح يدخل والذي لا يعتقد دينه صحيح لا يدخل
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 0:56 من طرف admin

» جرائم الشيعه ضد اهل السنه فى العراق (وثائق وصور)!!!!!!!!
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 0:54 من طرف admin

»  أرشيف لجرائم الشيعه في أهل السنة بالعراق
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 0:51 من طرف admin

» مخططات الصيانة لجوالات Samsung
السبت 23 مارس 2013 - 0:13 من طرف مختارعقلان

» تقييد البث وإغلاق قنوات بمصر
الأربعاء 13 أكتوبر 2010 - 20:30 من طرف 

» الولاء والبراء في عقيدة أهل السنة والجماعة
الثلاثاء 16 مارس 2010 - 1:19 من طرف نسمة الايمان


Tracked by Histats.com
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
asma - 1073
 
annes - 222
 
dalele - 196
 
islem - 175
 
anfel - 167
 
نور اليقين - 166
 
amani - 162
 
akrem - 158
 
sami - 153
 
soso - 61
 

facebook
NouiCentre

NouiCentre


تقرير: زرداري وجيلاني كانا المستهدفيْن بهجوم فندق باكستان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تقرير: زرداري وجيلاني كانا المستهدفيْن بهجوم فندق باكستان

مُساهمة من طرف الأنباري في الأربعاء 24 سبتمبر 2008 - 1:09

مفكرة الإسلام: أعلن مستشار الحكومة الباكستانية للشؤون الداخلية اليوم الاثنين أن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني كانا المستهدفين بتفجير فندق ماريوت الذي أسفر عن سقوط 53 قتيلاً وأكثر من 260 من المصابين.
وأكد رحمن ملك أنه كان مقررًا أن يتناول زرداري وجيلاني العشاء في فندق ماريوت ليلة العملية التي استهدف فيها الفندق.
وأكد ملك أن زرداري وجيلاني غيّرا رأيهما في اللحظة الأخيرة. وقال للصحفيين: "كان من المقرر أن يقيم رئيس الجمعية الوطنية حفل عشاء في ماريوت لجميع أعضاء الحكومة ورئيس الدولة ورئيس الوزراء وقادة الجيش".
وأضاف أن "الرئيس ورئيس الوزراء بدلا رأيهما وأقيم العشاء في مقر رئيس الوزراء"، وقال بعد ثلاثة أيام على المأساة: "لقد نجا جميع القادة من الاعتداء". بحسب الجزيرة نت.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني قد كشف أن منفذ الهجوم هاجم الفندق فقط بعدما منعته إجراءات الأمن المشددة من الوصول إلى مبنى البرلمان أو مكتب رئيس الوزراء حيث كان الرئيس زرداري وكبار الشخصيات يتناولون طعام الإفطار. وقال جيلاني: "كان الغرض زعزعة الديمقراطية.. إنهم يريدون تدميرنا اقتصاديًا". بحسب قوله.
وكان مسؤول كبير في فريق التحقيق في الحادث قد صرح بأن الهجوم "يحمل بصمات القاعدة"، وأضاف أنه "يشبه الهجوم الذي استهدف مكاتب وكالة التحقيق الفدرالية" في مارس الماضي في لاهور شرق البلاد. وكانت السلطات الباكستانية قد نسبت ذلك الهجوم إلى تنظيم القاعدة.
طالبان تنفي مسئوليتها عن الحادث:
من ناحية أخرى نفت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف يوم السبت فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية.
وقال ملك أمير محمد الذي قدم نفسه على أنه الشخص المقرب من زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود: إنه لا علاقة للحركة بالحادث إطلاقًا، مشيرًا إلى أن اتهامات رحمن ملك بأن مناطق جنوب وزيرستان هي المسؤولة عن التفجير غير صحيحة.


تفجير فندق إسلام آباد كان يستهدف القيادتين المدنية والعسكرية في البرلمان

الخليج / واصل رجال الانقاذ صباح أمس، البحث عن جثث أخرى بين انقاض فندق الماريوت المدمر في اسلام آباد غداة الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 53 شخصاً وجرح 266 آخرين، وفق الحصيلة الرسمية الجديدة، في وقت تأكد مقتل أربعة أجانب بينهم السفير التشيكي لدى باكستان، وسقوط سبعة جرحى ألمان وستة سعوديين، واتجهت السلطات الباكستانية لاتهام تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم، مؤكدة ان الهجوم استهدف القضاء على القيادتين المدنية والعسكرية اللتين كانتا مجتمعتين قبل ساعات في مبنى البرلمان، في حين تواصلت ردود الفعل الدولية الشاجبة لهذا الاعتداء والداعمة لباكستان.

وأوضحت مصادر باكستانية ان معظم القتلى حتى الآن من عناصر الامن الذين كانوا متمركزين عند مدخل الفندق وبعض الاجانب الذين كانوا قرب المداخل وعدد من المارة الذين مزقهم الانفجار. واشاروا إلى ان حصيلة الجرحى قد ترتفع، مؤكدين ان الحريق دمر المبنى الذي يضم 300 غرفة وستة مطاعم وامتد على نطاق واسع بعد الانفجار الرهيب مساء السبت.

وكان رجال الانقاذ يحاولون صباح أمس الدخول إلى قلب المبنى المدمر بحثا عن جثث أخرى.

وطوال الليل عمل رجال الاطفاء والعسكريون على اخماد الحريق الهائل الذي ادى إلى تفحم هذا المبنى الفخم من دون أن يتمكنوا من تجاوز البهو عند مدخله الذي تحول إلى ركام وبعض المطاعم المتاخمة للمبنى المهدد بالانهيار.

وكشف شريط فيديو عرض أمس على التلفزيون ان الانتحاري الذي نفذ العملية الانتحارية واستهدفت فندق ماريوت السبت في إسلام آباد صدم اولا شاحنة كبيرة بالحاجز الامني وفجر نفسه في مقصورة القيادة فيها، ثم انفجرت الشحنة التي كانت تزن 600 كلغ من المتفجرات بعد دقائق. وفي الشريط الذي التقطته كاميرات المراقبة في الفندق ونشرته وزارة الداخلية شوهدت شاحنة كبيرة داكنة اللون تتجه نحو الحاجز المؤدي إلى موقف السيارات التابع للفندق، واصطدمت الشاحنة بالحاجز الحديدي الذي يرفع آليا في كل مرة يقوم فيها الحراس بتفتيش سيارة، وفجر الانتحاري بعد ذلك قنبلة ضعيفة القوة اشعلت مقصورة القيادة وحاول الحراس اخماد الحريق. وبعد دقائق تعطلت الكاميرا من جراء الانفجار الهائل الذي هز الفندق بحسب مستشار رئيس الوزراء للشؤون الداخلية رحمن مالك.

وكانت وزارة الداخلية الباكستانية ذكرت أن أربعة أجانب وهم أمريكيان وتشيكي وفيتنامي قتلوا، مشيرة إلى أن 11 أجنبياً من بين المصابين في الهجوم. واكدت وزارة الخارجية التشيكية في موقعها على الانترنت امس ان السفير التشيكي ايفو زداريك الذي اتصل طالبا النجدة بعد الاعتداء قتل. كما نسبت وكالة الأنباء السعودية إلى سفير المملكة في باكستان علي بن عواض عسيري قوله إن ستة أشخاص يعملون في الخطوط الجوية السعودية تعرضوا لإصابات طفيفة جراء الهجوم. كذلك أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن سبعة ألمان جرحوا في الاعتداء، مشيرة إلى أن إصابة أحدهم خطيرة. واوضحت برلين ان السفارة الالمانية في إسلام آباد التي تعمل باتصال وثيق مع السلطات الباكستانية تحاول تكوين فكرة محددة عن عدد الالمان الذين كانوا في المكان عند وقوع الاعتداء.

في غضون ذلك، اتهم مسؤولون باكستانيون تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الاعتداء. وقال مسؤول كبير في فريق التحقيق طالباً عدم كشف هويته ان الهجوم الذي استخدمت فيه متفجرات تزن أكثر من 500 كلغ “يحمل بصمات القاعدة”. واضاف “انه اعتداء بالمتفجرات بأسلوب القاعدة ويشبه الهجوم الذي استهدف مكاتب وكالة التحقيق الفيدرالية” في مارس/آذار الماضي في لاهور.

وكشفت السلطات الباكستانية ان المستهدف الرئيسي في الهجوم كان البرلمان الباكستاني لكن الاحتياطات الامنية المكثفة وحشد رجال الشرطة الذي زاد على عشرة آلاف عنصر أمن مدججين بالسلاح حالت دون وقوع كارثة استهدفت القضاء على القيادتين المدنية والعسكرية اللتين اجتمعتا قبل ساعات قليلة من الهجوم للاستماع إلى كلمة الرئيس آصف علي زرداري امام الاجتماع المشترك لمجلسي الشيوخ والبرلمان الوطني.

وتوالت ردود الفعل الشاجبة من الاسرة العربية والدولية، فقد دان الرئيس السوري بشار الأسد امس العمل الذي وصفه ب”الإرهابي” وبعث ببرقية تعزية إلى نظيره الباكستاني آصف زرداري، عبر فيها عن إدانته لهذا “العمل المأساوي والإرهابي” الذي تعرض له فندق ماريوت في إسلام آباد. كما دانت مملكة البحرين بشدة الاعتداء الإرهابي، وبعث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة برقية تعزية إلى الرئيس الباكستاني اعرب فيها عن حزنه العميق لسقوط عشرات الضحايا والجرحى في الاعتداء. ودان الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أكمل الدين احسان اوغلو التفجير الانتحاري واصفا إياه بالإرهابي، معربا عن “صدمته واسفه العميق” للتفجير الذي يتنافى تماما مع التعاليم الاسلامية.

ودانت إيران “أي عمل يؤدي إلى مقتل أبرياء” وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الأمن والاستقرار والهدوء في باكستان من مصلحة دول المنطقة”.

ومن جهته، دان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الاعتداء معتبرا انه يثبت ضرورة تعزيز “التعاون لمكافحة الإرهاب”. كما دان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير “بأكبر قدر من الحزم” الاعتداء “الماكر” في إسلام آباد. ودانت الصين التفجير الانتحاري واكدت دعما “بلا هوادة” لحليفتها باكستان في معركتها مع الإرهاب. وكذلك دانت الهند بقوة التفجير الانتحاري وشنت هجوما عنيفا على “القوى الهدامة” للإرهاب التي تستهدف “القيم الديمقراطية”.

كما دان الرئيس التركي عبدالله جول “الهجوم الشنيع الرامي إلى تدمير النظام الديمقراطي في باكستان”.

الأنباري
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر عدد الرسائل : 41
نقاط : 3359
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى