النوي سنتر NouiCentre
مرحبا بك في منتديات النوي سنتر لرؤية جميع المواضيع إضغط على زر تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حتى تأتيهم البينة
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 1:17 من طرف admin

» العزة في الجهاد
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 1:13 من طرف admin

» "كفى استحمارا" الحلقة الأولى والثانية
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 1:01 من طرف admin

» نصيحة للشيعة الذي يعتقد أن دينه صحيح يدخل والذي لا يعتقد دينه صحيح لا يدخل
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 0:56 من طرف admin

» جرائم الشيعه ضد اهل السنه فى العراق (وثائق وصور)!!!!!!!!
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 0:54 من طرف admin

»  أرشيف لجرائم الشيعه في أهل السنة بالعراق
الأحد 27 سبتمبر 2015 - 0:51 من طرف admin

» مخططات الصيانة لجوالات Samsung
السبت 23 مارس 2013 - 0:13 من طرف مختارعقلان

» تقييد البث وإغلاق قنوات بمصر
الأربعاء 13 أكتوبر 2010 - 20:30 من طرف 

» الولاء والبراء في عقيدة أهل السنة والجماعة
الثلاثاء 16 مارس 2010 - 1:19 من طرف نسمة الايمان


Tracked by Histats.com
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
asma - 1073
 
annes - 222
 
dalele - 196
 
islem - 175
 
anfel - 167
 
نور اليقين - 166
 
amani - 162
 
akrem - 158
 
sami - 153
 
soso - 61
 

facebook
NouiCentre

NouiCentre


الجماعة الإسلامية بمصر تتضامن مع القرضاوي ضد «الهجمة الشيعية» وتتهمهم بدعم الغزو الأمريكي للعراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الجماعة الإسلامية بمصر تتضامن مع القرضاوي ضد «الهجمة الشيعية» وتتهمهم بدعم الغزو الأمريكي للعراق

مُساهمة من طرف الأنباري في الأربعاء 24 سبتمبر 2008 - 0:52

العرب / أعلنت الجماعة الإسلامية المصرية تضامنها مع الدكتور يوسف القرضاوي ضد الهجمة الشيعية التي تعرض لها بعد وصفه للشيعة الاثنا عشرية بأنهم مبتدعون في حوار صحافي، مما فجر أزمة خاصة بعد ما بثت وكالة «مهر» الإيرانية القريبة من الحكومة تحليلاً لأحد كاتبيها اتهم القرضاوي فيه بالعمالة للصهيونية والماسونية العالمية، مما دعا الشيخ القرضاوي إلى الرد على الوكالة ببيان صحافي.
وكان القرضاوي قد حذر في حواره الصحافي من خطر المد الشيعي، ومن توظيف الشيعة لإمكانياتهم وأموالهم وكوادرهم بغية نشر المذهب الشيعي بين العامة من السنة في البلاد التي يعتنق غالبيتها مذهب أهل السنة والجماعة.
وحذر فضيلته من النتائج الخطيرة من وراء نشاط الشيعة المكثف في هذه المناطق، خاصة وأن الشيعة يوظفون الأموال الضخمة والكوادر المدربة لهذا الغرض.. وأن عوام السنة ليست لديهم مناعة ثقافية ضد هذا الفكر، لأن أهل السنة –لا يتحدثون كثيرا في مثل هذه الأمور حفاظا على وحدة الأمة، وخوفا من الفرقة والاختلاف.
وقالت الجماعة الإسلامية في بيان أصدرته أمس «طالعنا وتابعنا الهجمة الشيعية الشرسة التي تعرض لها العالم الجليل العلامة يوسف القرضاوي بعد هذا الحوار، وقد رأينا تلك الكلمات المبتذلة والمعاني الحقيرة.. والخطاب المتدني المسف الذي خاطبت به وكالة الأنباء الإيرانية الشيخ الجليل عبر مقال لأحد محلليها».
وأكدت الجماعة أن الشيخ القرضاوي ليس في حاجة لمن يدافع عنه، قائلة «هجومكم وتطاولكم عليه لا ينقص من قدره، بل يزيده عزا ورفعة ومكانة، وتاريخه مشهور وجهاده مشهود وبذله وعطاؤه في سبيل قضايا أمته المصيرية من الانتشار والذيوع بحيث لا يستطيع كائن من كان أن يزايد عليه وهاتوا ما عندكم من مخزون الشتائم والاتهامات، فلن تجدي شيئا مع رجل ضحى بوقته وبذل عمره وصحته في سبيل أمته ومن أجل بث روح العزة والكرامة فيها من جديد».
وذكرت الجماعة أن العالم كله يعلم تاريخ الرجل الذي لم يخش يوما حاكما ولا رئيسا ولا ملكا، ولم يطلب يوما شرفا ولا منصبا ولا جاها، ولم يحرص يوما على دنيا ولم يسع إلى كرسي، ولم يخش يوماًً سياط جلاد ولا سيف جبار ولا مشانق طاغية، ولم يتزلف ولم يتكلف -كما يفعل غيره- للوصول لغرض من أغراض الدنيا، ولم يجعل علمه يوماً مطية يتذلل بها إلى الملوك والأمراء وأتباعهم، بل كان دائماً -نحسبه كذلك- عالماً ربانياً ناصحاً لأمته مشفقاً عليها.
وأكدت الجماعة أن القرضاوي لم يأت بشئ مختلف عما كان عليه أئمة الدين الذين كانوا يتركون بعض الرأي رغبة في اجتماع كلمة الأمة ودرءاً للفتنة عندما تحدث عن أن الشيعة الإمامية مبتدعون ولم يتناول مسألة تكفير الشيعة الإمامية من عدمه.


المصريون / على الجانب المقابل، أعلنت "الجماعة الإسلامية" في مصر، دعمها للشيخ القرضاوي وعدد من مشايخ ورموز المسلمين السنة في التصدي للحرب الشرسة التي تشنها إيران وعدد من قادة الطائفة الشيعية ضد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لترهيبه وإسكاته عن كشف مخططاتهم لاختراق صفوف المسلمين السنة.
وقالت الجماعة في بيان شديد اللهجة ردا على اتهام وكالة "مهر" الإيرانية للقرضاوي بأنه يردد ما يقوله حاخامات اليهود وأنه يتحدث نيابة عنهم وأن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة والحاخامات، إنها لن تذكر الشيعة فقط بتاريخهم المعروف بالتواطؤ مع الغزاة والمحتلين سواء كانوا صليبيين أو تتار أو يهود، وإنما ستسوق العراق الخاضع للاحتلال الأمريكي مثالا حيا على ذلك.
إذ اتهم البيان، الشيعة بالتعاون والتنسيق على جميع المستويات من الأمريكان واليهود قبل غزو العراق وأثناءه وبعده، وأشار إلى ما فعله ميليشيا "جيش المهدي" و"فيلق بدر" الذي تم تدريبه في إيران من قتل وتذبيح لأهل السنة على الهوية، وتساءل: "كيف تسمح الولايات المتحدة لإيران وحدها ـ دون بقية دول الجوار ـ بالتدخل بهذا الشكل السافر والمؤثر في الشأن العراقي الداخلي".
ولفتت إلى رفض جميع المراجع الشيعية وعلى رأسها علي السيستاني بإصدار بيان أو فتوى تحض على مقاومة الاحتلال الأمريكي، بل أنها حثت أتباعها على التعاون مع الاحتلال بدلا من مقاومته، كما طلبت تفسيرا لاستعانة الإدارة الأمريكية واعتمادها كاملا على الشيعة في حكم العراق وإسناد الحكم كاملا لأتباع إيران.
واتهمت "الجماعة الإسلامية" من أسمته بأحد رموز الشيعة المشهورين وهو حسن نصر الله زعيم "حزب الله" اللبناني بأنه يهاجم المقاومة في العراق ويعتبرها عنفا وإرهابا، بل واعتبر المتعاونين مع الاحتلال من الشيعة بأنهم مجتهدون ومأجورون.
وسخرت الجماعة من الزعم بأن المسلمين وجدوا ضالتهم في نموذج الحكم الإسلامي الرائع الذي يطبقه الشيعة في إيران والزعم بأنه لم يكن متوافرًا بعد حكم النبي عليه الصلاة والسلام والإمام علي كرم الله وجهه.
وقالت إن نظام الحاكم في إيران قائم على نظرية ولاية الفقيه التي أصَّلها الخميني في كتابه "الحكومة الإسلامية" وهي نظرية وصفتها الجماعة بأنها شاذة وغريبة تخالف القرآن والسنة وإجماع الأمة وقد أنكرها علماء الشيعة أنفسهم وليس علماء السنة فقط.
وأكد البيان أن نظام الحكم في إيران والنظرية القائم عليها تتسم بالديكتاتورية المطلقة والدموية والوحشية مع المعارضين وأنه حكم فردي واستبدادي أورث القتل والتخريب والتدمير، وأن هذا النموذج في الحكم أعطى المجوس واليهود والنصارى كافة حقوقهم بينما يضطهد أهل السنة ـ سكان إيران الأصليين ـ ويقتل علماؤهم ويهدم مساجدهم وبيوتهم ويعزلهم عن الحياة العامة.
واتهم الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي البارز بـ "الجماعة الإسلامية" في تصريح لـ "المصريون"، الحرس الثوري في إيران بأنه هو الذي ساعد ومهد الطريق للاحتلال الأمريكي لغزو العراق، وحذر الشيعة من سب الصحابة خاصة أبو بكر وعمر، مؤكدا أنه لن يحدث توافق أبدا مع الشيعة ماداموا يسبون الصحابة.

الأنباري
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر عدد الرسائل : 41
نقاط : 3301
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى